مع انتشار أجهزة الهواتف المحمولة الحديثة، صاحبها ظاهرة تداول مقاطع لفيديوهات لا تستطيع أي وكالة إعلام أن تنشرها وذلك لما تحتويه من مشاهد عنف جسدي أو جنسي، ولكن وجد مقتنو هذه المواد وسيلة لنشرها على مواقع رفع الملفات، على الرغم من أنها وسيلة لا تحقق الانتشار الكافي.
ما أثارني لإرسال هذه المشاركة هو تداول مواقع مصرية الآن لحادثة هتك عرض لمواطن داخل أحد أقسام الشرطة المصرية، تجعل أي طبيب بيطري يحتار في أي فصيلة حيوانية ينتمي إليها أفراد الشرطة هؤلاء.
رسالتي لنظام (مبارك) القمعي: الفترة الحالية يظهر بها فيديهوات تصور همجية رجالكم المنحطين في تعاملهم مع المواطنين، ولكن بالقريب العاجل سنشاهد فيديهوات أخرى تصور انتقام أفراد الشعب المقهور من ظالميهم بنفس الطريقة وأبشع.
السبت, 11 نوفمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








من مصر
نتمني ان يتحقق هذا التبؤ ليذوقوا وبال امرهم
رغم ان من المؤسف ان تصبح مصر مجتمع من الحيوانات